Skip Navigation Links
 

 

 

جامعة دمنهور تواصل دورها الخدمي والتنموي لتطوير القرى الأكثر إحتياجا....
 
 
 
     تحت رعاية الأستاذ الدكتور / خالد عبد الغفار - وزير التعليم العالى والبحث العلمى ، والسيد اللواء / هشام آمنة - محافظ البحيرة
 
 و الأستاذ الدكتور / عبيد  صالح - رئيس جامعة دمنهور،
 
و إشراف الأستاذ الدكتور / سعيد عبد الغنى  - نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والبيئة، والأستاذة الدكتورة / أمل محمد مهران - عميد كلية التربية،
 
جامعة دمنهور تواصل دورها التنموي فى خدمة المجتمع من خلال إستمرار القوافل التى أطلقتها ،حيث تم تطوير قرية حسين محمد مركز أبو حمص
 
وعمل قوافل تعليمية و طبية تقودها كليات التربية والصيدلة والتمريض بجامعة دمنهور.
 
 وصرح عبيد أن هذه  القوافل إستجابة لمبادرة فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية
 
التى أطلقها  لتطوير القرى الأكثر احتياجا من خلال  القوافل التعليمية و الصحية والبيطرية وحملات التوعية والتثقيف.
 
حيث أكد عبيد إن خدمة المجتمع أصبحت من المهام الرئيسية للجامعة والتي تهدف إلى وضع خبرات وإمكانات أعضاء الهيئة التدريسية
 
وتجهيزات المختبرات والمشاغل وكافة مُقدرات الجامعة في خدمة المجتمع بأسره وذلك تماشيا مع رؤية ورسالة الجامعة فهي ليست صرحاً للعلم فقط
 
وإنما هي نقطة إشعاع في مجتمعها المحيط، إذ من واجبها أن تلمس مشكلاته وحاجاته،
 
وتسعى الى حلها من خلال نشر المعرفة وتمكين الأفراد والجماعات وبناء قدراتهم وتطوير المؤسسات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية
 
وتبصير المجتمع وبناء الفكر السليم ونشر الوعي وتعزيز القيم الصالحة، فالجامعة جزء لا يتجزأ من مؤسسات المجتمع
 
التي تغذيه بالموارد البشرية وتؤثر في بناء وتطور المشروعات الإقتصادية والإجتماعية والذى بدوره يساهم فى دفع عجلة التنمية للنهوض بمصرنا الحبيبة،
 
  كما أشار إلى أن هذه القوافل تتيح مشاركة طلاب الجامعة والإنغماس فى المجتمع مما ينعكس فى النهوض بالمجتمع ككل.
 
ومن جانبه أكد عبد الغنى أنه تم عمل زيارة ميدانية للقرية لتحديد احتياجاتها وتحديد أهم المشاكل التى تواجه الأهالى وفقا لآرائهم،
 
وشملت خطة تطوير القرية لتحسين مستوى الخدمات العامة  وتحسين مستوى خدمات البنية الأساسية وذلك من خلال تنظيم برامج  لمحو الأمية
 
  وقوافل تعليمية قادتها كلية التربية  و قوافل صحية قادتها كليتى التمريض والصيدلة بالتعاون مع وزارة الصحة
 
حيث تم اجراء الكشوف الطبية على أهالى القرية وتقدم العلاج المجانى لهم  .
 
وفى نفس السياق أكدت مهران  على حرص كلية التربية للمشاركة فى هذه القوافل بهدف تقديم أفضل خدمة للمواطنين وأهالينا فى القرى.
 
  مؤكدة أن أبنائها المشاركون فى القافلة التوعوية اليوم يسعون لنشر الوعوى الصحى ضد مرض البلهارسيا بإلقاء الضوء على السلوكيات والعادات الغير صحية
 
التى من شأنها تؤدى الى إنتشار المرض وكذلك شرح الخطوات والتدابير الوقائية الكفيلة بمنع وتجنب الإصابة بالمرض ،
 
هذا فضلاً عن إستمرار القوافل التعليمية التى تهدف الى القضاء على الدروس الخصوصية وكذلك برامج محو الأمية
 
التى تسعي لمحو امية القرية تمهيداً لإعلانها قرية بلا أمية.
 
 
 
 
 
 
 
 
أخر تحديث للصفحة : 05/09/2019 02:39 AM
عدد القراءات : 224

جميع الحقوق محفوظة لجامعة دمنهور © 2016
تصميم وتنفيذ مشروع البوابة الإلكترونية