Skip Navigation Links
 

 

 

رئيس جامعة دمنهور يفتتح ندوة "غير حياتك بقوة التفكير الإبداعي"
 
 
 
الإعاقة إعاقة فكر وليس إعاقة بدن ... بالإيمان والعزيمة والإبداع نغير الظروف 
 
 
 
طالما تحاول فأنت ناجح ... لن نترك الفرصة لأحد كي يحطم عقولنا
 
 
 
 
 
 
افتتح اليوم الأستاذ الدكتور / عبيد صالح (رئيس جامعة دمنهور) ندوة "غير حياتك بقوة التفكير الإبداعي"
 
والمقامة تحت رعاية سيادته في رحاب كلية التربية، والتي يحاضر فيها الدكتورة / جهاد إبراهيم (خبيرة التنمية البشرية - وعضو مجلس النواب- وبطلة مصر في السباحة)
 
والأستاذ/ بسام الخوري (خبير التنمية البشرية)، وبحضور السادة نواب رئيس الجامعة وعدد من السادة عمداء ووكلاء الكليات
 
ولفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب.
 
استهل الأستاذ الدكتور / عبيد صالح (رئيس الجامعة) كلمته بالترحيب بالسادة الحضور مؤكدا سيادته أن الدور الأسمى للجامعة هو تعليم أبناءنا الطلاب
 
كيف يخططون للمستقبل وما تتبناه الجامعة من سياسة توعوية لغرس ثقافة الفكر الإيجابي في مواجهة التحديات والمخاطر والتهديدات والشائعات والمؤامرات
 
التي تسعى لتغيير الوعي والتشكيك  للنيل من إنجازاتنا ومشروعاتنا القومية العملاقة وعمليات القوات المسلحة الباسلة في سيناء الحبيبة لتنطهيرها من الإرهاب والرد على المؤامرات
 
التي تسعى لجعل أمتنا الغالية أمة غير منتجة و لاتقوى على حمل السلاح من خلال تدمير القوى الناعمة (Soft Power) والقوى الصلبة (Solid Power)
 
فإذا لم يخطط كل شاب لنفسه ويرسم مستقبله فسوف يصبح هدف لمخططات الآخرين.
 
وفي سياق متصل أشار سيادته إلى ضرورة التطلع نحو المستقبل فلا توجد إعاقة بقدر ما يوجد مجتمع معيق،
 
مؤكدا سيادته أن كل شاب لابد وأن يكون لديه حلم وهدف في الحياة لصنع مستقبل أفضل تتوفر فيه كل سبل الحياة الكريمة، وضرورة محاربة الشائعات والفكر الهدام والمتطرف
 
وحروب الجيل الرابع وتدمير منظومة القيم والأخلاق والإقتصاد والتي أصبحت معلومة ومعلنة ؛ إلا أن الرهان على الوعي وقيم الإنتماء والمواطنة هو ما سيقود مصر نحو الأفصل.
 
وأضاف سيادته أن إختيار القيادة السياسية لعام 2018 ليصبح عام متحدي الإعاقة تكريما لقدراتهم المتميزة والفائقة وما سجلوه من أروع الأمثلة في التحدي
 
والرغبة والعزيمة والإصرار؛ سواء كانت هذه الأمثلة محلية أو عالمية، موجها سيادته النصح لأبنائه الطلاب على ضرورة المشاركة الإيجابية والفاعلة في المجتمع،
 
وضرورة أن نصنع مستقبلنا بأنفسنا؛ فطالما تحاول فأنت ناجح وضرورة عدم ترك المجال لأحد كي يحطم عقولنا ، فكلمة واحدة ممكن تغير حياتنا بأكملها لأن الطاقة الإيجابية
 
هي ما سوف تساعدنا على تحقيق أحلام مصر وأن القيمة لن تزول بزوال أصحابها.
 
من جانبها رحبت الأستاذة الدكتورة /غادة غتوري بالسادة الحضور؛ مؤكدة على أن كلية التربية تحرص دوما على دعم هذه الطاقة الجبارة والمتجددة لذوي القدرات الخاصة
 
وما تتبناه الكلية من تخصيص عدة برامج متخصصة لمتحدي الإعاقة؛ وفي مقدمتها الدبلومة المتخصصة لإعداد وتأهيل متحدي الإعاقة،
 
ومركز الدعم والتأهيل النفسي لمتحدي الإعاقة، وتوفير كافة التجهيزات الملائمة لظروفهم واحتياجاتهم؛ تأكيدا على أن مصر لا يمكن أبدا أن تهدر 20%
 
من مواردها البشرية بما يتوجب صناعة طالب واع بقضايا مجتمعه.
 
أعقب ذلك كلمة الدكتورة / جهاد إبراهيم (خبيرة التنمية البشرية وعضو مجلس النواب وبطلة مصر في السباحة) حيث أكدت أنها بوصفها من متحدي الاعاقة ؛
 
إلا أن لكل إنسان روحا يحلق بها بمن يقابلهم في مفترق الطرق ومحاربة الأفكار السلبية واستيعاب كل ما حولنا من ظروف وتحديات بما يفسر سر الصلابة والتفاؤل
 
والإصرار على التفوق ومواجهة المجتمع والانتصار على كل محاولات قتل الطموح، والسعي لتغيير المفاهيم الخاطئة والتهميش والاستفادة من التجارب الناجحة،
 
فمتعة الحياة هي أن نكتشف أنفسنا ونترك بصمة مميزة في الحياة إلا أن القرار بالمواجهة ليس سهلا على الإطلاق بل يحتاج إلى مثابرة،
 
كما تناولت سيادتها الحديث عن تجربتها في النجاح وكيفية مواجهة الصعاب بالتفاؤل والإصرار، وتغيير قناعات المجتمع وكيف أنه من رحم المعاناة
 
والألم يولد الأمل والتحرر من القيود، وألا يكون الإنسان سجين فكر سلبي، فالحياة اختيار.
 
من جانبه أكد الأستاذ / بسام الخوري (خبير التنمية البشرية) أن بداية الإحباط يبدأ من الأفكار وما يصاحبها من ظروف ؛
 
الأمر الذي يؤكد على ضرورة التخاطب الفكري ونقل التجارب والأفكار الإيجابية ؛ الأمر الذي يحدد الشخصية ، ومن خلال التفكير الإيجابي البناء الذي يكمن في تحليل نقاط الضعف
 
وبحث كيفية التغلب عليها خاصة أن الأبحاث العلمية أثبتت أن لكل إنسان اعتقاد يقوده حيث يفكر 60 ألف فكرة في اليوم منها 75% بشكل سلبي
 
بما يستوجب تحويل التفكير إلى صورة إيجابية، كما أكد سيادته أنه بوصفه مواطن سوري فإن مصر هي حصن العالم العربي، ومحبتها مسئولية عقل ووعي ،
 
وتناول سيادته الحديث عن كيفية تأثير الفكر الإيجابي في بناء الوطن؛ فالنجاح شعور بالداخل ينعكس للخارج وفكرك وشعورك
 
وتخيلك يغير الواقع بالضغط يولد أحيانا الإبداع أما اليأس فيدمر الحياة.
 
شملت الندوة عدد من العروض التقديمية لمواد فيلمية وثائقية عن منشآت الجامعة وعرضا للنماذج المضيئة والمشرقة من ذوي القدرات المتميزة من متحدي الإعاقة
 
التي رفعت اسم مصر عاليا في أرقى المحافل العالمية بالإصرار والعزيمة والرغبة في النجاح والرد على استفسارات السادة الحضور.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أخر تحديث للصفحة : 01/03/2018 01:25 AM
عدد القراءات : 298

جميع الحقوق محفوظة لجامعة دمنهور © 2016
تصميم وتنفيذ مشروع البوابة الإلكترونية