• ذكرى ميلاد العالم الجليل الاستاذ الدكتور أحمد زويل بأروقة كلية التربية
  • بالصور كلية التربية تستقبل الأستاذان بجامعة باريس 10 و جامعة فرانش كونتيهً
  • كلية التربية تتأهب للامتحانات
  • بالصور د. غادة غتورى عميدة الكلية تكرم طلاب الجودة
  • ختام فاعليات ورشة عمل " بنك المعرفة "
  • ختام فاعليات اسبوع القضاء على الادمان
  • المهرجان الكشفى لأول مرة بأرض كلية التربية
  • عميدة الكلية تكرم الفائزين بالمسابقة الثقافية
  • برعاية كريمة من السيد رئيس الجامعه طلاب كلية التربية يدربون طلاب جامعة الاسكندرية
  • ورشة عمل بعنوان " التصحيح الإليكترونى "
 
 
 

اخر الأخبار

 

 

 


 

 بسم الله الرحمن الرحيم
 

لغتي هويتي


       لغتي العربية هي هويتي ،هي ذاتي ، هي شخصيتي، هي تاريخي الممتد في عمق الماضي ،هي جسر التواصل بيني وبينك ، بين الماضي والحاضر. إن اللغة العربية لا تعدّ مجرد لغة تحقق التواصل بين أفراد الناطقين بها فحسب ، بل هي أهم مقوم من مقومات شخصيتنا العربية والإسلامية.ويكفي أن نقول :إن الاستعمار أدرك ذلك مبكرًا لذا حاول تفكيك وحدتنا بمحاولة تدميرها وإيجاد بديل عنها ،وإدعاء العامية المحلية حلًا لمشكلاتها أو بالأحرى لمشكلاتنا نحن معها . ويكفي أن نذكر أن الله عز وجل قد سخر غير العرب لخدمتها ، لذا نجد قائمة طويلة جدًا لمن ألفوا للعربية وفي العربية وهم من غير العرب ، من فارس وخراسان وبلاد ما وراء النهر.
وقد قدّم القرآن الكريم نموذجًا يحتذي حينما اختار القرشية لهجة للفصحى أنزل بها القرآن ، فلا يجد العربي والعجمي غربةً  ً في التواصل بها ، فجمع الناس عليها على اختلاف ألوانهم وبلدانهم، فحرّي بنا نحن العرب أن نلوذ بها ونحتمي بما امتازت به من أساليب وفنون تمتع وتفيد في آن، ودعك ابني الطالب وابنتي الطالبة ممن يروجون لجملة صعوبة نحوها وغرابة ألفاظها.
إن في عربيتنا يسرًا للاستعمال وجمالًا للاستمتاع ، وطرقًا لأداء الفكرة في دقة وقصدية قلّما نجدها في لغات أخرى.
أعود فأذكر أنه من تمسك بلغته اتصل بماضيه وتراثه وغاب عنه إحساس الغربة عن أسلافه ومعاصريه .
(تمسك بعربيتك واعتز بها.)

 
رئيس قسم اللغة العربية
أ.د/محمد عبد الحميد خليفة

 

 

 

 

أخر تحديث للصفحة : 11/30/2016 12:05:52 PM
عدد القراءات : 2004


جميع الحقوق محفوظة لجامعة دمنهور © 2016
تصميم وتنفيذ مشروع البوابة الإلكترونية 
انت الزائر رقم
1391124